影片說明
كادت هذه الفتاة المسكينة أن تتسبب بكارثة خلال المباراة. تقدم رونالدو لتسديد ركلة جزاء حاسمة. في المدرجات، كانت جورجينا تبتسم، مستعدة لتشجيعه. سجل رونالدو هدفًا، وانفجر الملعب فرحًا. قفزت جورجينا فرحًا، لكن فجأة تغير كل شيء. لاحظ رونالدو فتاة صغيرة في المدرجات وابتسم لها. سحرته نظرتها وركز عليها للحظة، أطول من اللازم، بدلًا من التركيز على الكرة. وهنا وقعت الكارثة. في منتصف المباراة، تعرض رونالدو لعرقلة عنيفة من لاعب آخر. سقط بقوة على الأرض وحاول النهوض، لكن دون جدوى. لمعت عيناه بالدموع، ليس من الألم، بل من الندم. هرع زملاؤه إليه قلقين، لكن رونالدو ظل محطمًا. حتى والدته، التي شاهدت المشهد من المدرجات، انفجرت بالبكاء. جورجينا، غير قادرة على الحركة، انهارت هي الأخرى. هرع الفريق الطبي إلى أرض الملعب. بعد فحصه، تبين أنه مصاب بكسر في الساق. حبس الملعب أنفاسه بينما اقتربت النقالة. ساد صمت ثقيل، لكن تذكروا، الأساطير لا تستسلم أبداً.